ننتظر تسجيلك هـنـا

 

{ ( إعْلَاَنَاتُ شَبكة ألرُمَاثيةَ الأذّبَيةَ الْيَوْمِيَّةَ ) ~
       
       

 

   

..{ ::: فعاَلياَتِ شَبكة ألرُمَاثيةَ الأذّبَيةَ الْيَوْمِيَّةَ :::..}~
              


 
 عدد الضغطات  : 2111

يسعدنا تشريفكم لنا بالتسجيل معنا في منتديات الرماثيه الادبيه. ودمتم سالمين...وان جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي الإدارة ,, اللهم إني بري مما يغضبك .. منتدى الرماثيه ممثلاً باعضاءه يرحب بالجميع " '' نحن لا نبحث عن الرائع فكلٌ منا يرى روعةا لاشياء بمزاجه وتتغير مزايا الروعة من وقت لآخر،، ولكن نبحث عن المفيد فالمفيد يبقى مفيداً في كل وقت وزمان "" قال تعالي { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم بها توعدون } كلمة الإدارة



الــقـــسـم الــعــام يختص بالمواضيع العامه والنقاشات الهادفه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-19-2018, 11:37 PM   #1
عضوجديد


الصورة الرمزية المساعد التعليمي
المساعد التعليمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1333
 تاريخ التسجيل :  Feb 2018
 أخر زيارة : 09-22-2018 (09:10 PM)
 المشاركات : 14 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الإعجاز العلمي في حاسة الشم



لإعجاز العلمي في حاسة الشم


والحواسُّ الخمس أكثرُ النُّظُم تعقيدًا؛ فبدونها لا يشعُرُ الفرد بكِيانه، وربما بوجوده بين الآخرين، ونحن بحقٍّ مَدِينون في وجود هذه النِّعَم لله سبحانه وتعالى الذي خلقها وسخَّرها لنا، فنِعَمُه كثيرةٌ لا تُعَد ولا تحصى، وصدق رب العزة إذ يقول: ? وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ? [النحل: 18]، فسبحانه وتعالى خلق في أجسامِنا الأجهزةَ التي تستطيع أن تتحسَّس وجود هذه الحواسِّ وتُميِّز بعضها عن بعضٍ لخدمة الإنسان.



نعمة حاسَّة الشمِّ:

إن لحاسَّة الشم أهميةً كبيرة في حياة كلٍّ مِن الإنسان أو الحيوان على حدٍّ سواء، فعن طريقِ حاسَّة الشمِّ يستطيع الإنسان أن يتعرَّف على الطعام الجيِّد فيُقبِل عليه، أو الطعام الفاسد فيتحاشاه، وعن طريقه أيضًا يستطيعُ التمييز بين الروائح الزكية التي تنبعث من الأزهار أو العطور، والروائح الكريهة التي تتصاعد من البِرَك والمياه الراكدة أو غيرها، فبهذه الحاسة يستعين بعض مصانع العطور والمشروبات والمرطِّبات والشاي وغيرها - ببعض الأشخاص الذين يستطيعون التمييز بدقةٍ بين الروائح والنَّكهات المختلفة.


وقد ثبت علميًّا أن حاسَّة الشم عند الإنسان أشدُّ حساسية من حاسة الذوق؛ إذ تستطيع تبيُّنَ ما يزيد على 10000 رائحة.



وعند الموازنة بين الشم والبصر يتبيَّن لنا أن العين لا ترى إلا بوسيطٍ وهو الضوء، ولكن الشم لا يحتاج إلى وسيط، فالإنسان يشمُّ ليلًا ونهارًا، في ضوء شديد وفي ظلمة شديدة، فهذه الحاسة تُعطي دائرةَ أمانٍ واسعةً جدًّا، فمثلًا وأنت نائمٌ قد تشم رائحة الغاز في البيت بلا صوت ولا ضوء ولا قرب مباشر.



مُستقبلات الشمِّ:

تقع مُستقبلات الشمِّ في مِنطقة منخفضة من الغِشاء المخاطي الأنفي، وهي مِنطقة مميزة يَميل لونها إلى الاصفرار، وتحتلُّ هذه المنطقة في بعض الحيوانات - كالكلب مثلًا - مساحةً واسعة، بينما في الإنسان لا تزيد مساحتها على سم مربع، وتقع في سقف الأنف قرب الحاجز الأنفي.



آلية الشم:

تذوب جزئيات الروائح التي تدخل الأنف في المخاط الأنفي، وتنبه النهايات العصبية الشَّعرية في الخلايا المستقبِلة مُولِّدة دَفعةً عصبيةً، وتسير هذه الدفعة على طول ألياف الخلايا التي تخترقُ الصفيحة الغربالية، وهي (عظمة غربالية) لتصل إلى البصيلة الشمِّيَّة؛ حيث تتشابك مع الأعصاب الشمِّية، لتصل إلى المنطقة الشمية في المخ.

وفي حقيقة الأمر ما زال موضوع آلية الشم سرًّا يكتنِفُه الغموض حتى الآن!



ومِن النظريات التي وُضِعت لتُفسِّر هذه الظاهرة أن المواد النفَّاذة تقوم بتثبيت أنزيمات مُعيَّنة في الغشاء المخاطي الأنفي، ونظرية أخرى تفترض أن المواد الطيارة تُغيِّر النشاط الكهربائي لمُستقبلات الشمِّ؛ حيث يوجد في الأنف 100 مليون خلية عصبية شمية، وكل خلية لها سبعةُ أهداب، عليها مادة دهنية مُذيبة، تتفاعل مع الروائح تفاعلًا كيماويًّا، فينشأ من هذا التفاعل شكل هندسي يرسل إلى مركز الشمِّ في المخ على شكل إشارة، ويستعرض مركز الشم في المخ هذه الرائحة فيُدرِكها أولًا، ثم يتعرف عليها ثانيًا، وهناك نظريات أخرى كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.



والواقع أن الروائح التي تصل إلى الأنف تكونُ على شكل أبخرة أو غازات، تتصاعد مِن مختلف الأشياء المحيطة بنا، أو التي نتداولها بين أيدينا، فلا تستطيع الخلايا الشمِّية إدراكَ هذه الغازات والتعرُّف عليها إلا بعد ذوبانِها في الغشاء المخاطي؛ ذلك لأن حاسَّة الشمِّ هي حاسَّةٌ كيميائية، وهذا هو السبب في أننا قد نفقِدُ حاسَّة الشمِّ تمامًا عندما نُصاب بالبرد؛ إذ ينتفخ الغشاء المخاطي، فيمنع الروائح الغازية من الوصول إلى الخلايا الشمية الموجودة داخل الأنف.



وحاسة الشم عند الإنسان تعدُّ ضعيفةً عند مقارنتها بحاسَّة الشم عند بعض الحيوانات لتمييزها للروائح بصورة دقيقة كالكلاب مثلًا، وقد عجَز الإنسان حتى الآن عن تفسير ذلك بصورة مقبولة، وأوضح مَثَل على ذلك هو ما يشاهد في كلاب الصيد، أو في الكلاب البوليسية التي تُستخَدم في التعرُّف على الجُناة أو المجرمين، فهي تستطيع التمييز بين رائحة إنسان معين ورائحة مئات آخرين من البشر، لكلٍّ منهم رائحتُه المميزة، فيكفي الكلبَ المُدرَّبَ أن يشمَّ أيَّ شيء يتعلق بهذا الإنسان المجهول؛ كالمنديل أو القُفَّاز، فيُخرِجه من بين المئات.


 
التعديل الأخير تم بواسطة s~ابن فارع~s ; 05-20-2018 الساعة 06:28 PM

رد مع اقتباس
قديم 05-21-2018, 05:17 PM   #2



الصورة الرمزية s~ابن فارع~s
s~ابن فارع~s متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (11:25 PM)
 المشاركات : 13,513 [ + ]
 التقييم :  18
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



اخي المساعد
شكراً لك على مل ماتقدمه
تقبل مروري


 
 توقيع : s~ابن فارع~s



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإعجاز في خلق الجنين المساعد التعليمي الــقـــسـم الــعــام 1 05-21-2018 05:19 PM
الإعجاز العلمي في قوله تعالى “يسألونك عن الأهلة” نبض الاحاسيس قـسـم" الاســلام 0 02-10-2018 06:08 AM


الساعة الآن 09:02 PM.



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010